مفاعل مصر البحثى الثانى

سعت الهيئة للحصول على مفاعل بحثى متقدم يتميز بالقدرة (22 ميجاوات) والفيض النيتروني (2.7x1014 نيترون/سم2 ثانية) اللذان يؤهلانه للتطبيقات التكنولوجية المتقدمة ذات المردود الاقتصادي الواضح إضافة إلى البحوث الأساسية. وملحق بالمفاعل معمل لإنتاج الوقود اللازم لتشغيله بطاقة تكفى للتشغيل المتواصل له.

ويمثل هذا المفاعل ومعمل إنتاج الوقود الملحق قفزة هائلة فى مجال التكنولوجيا المتقدمة وفى مجال البحوث والتطبيقات النووية السلمية.

مبنى مفاعل مصر البحثى الثانى

ويتمثل العائد الاقتصادي لمفاعل مصر البحثى الثانى فيما يلى:

• إنتاج النظائر المشعة للاستخدامات المختلفة ( طب ـ زراعة ـ صناعة ـ وخلافة ) وخاصة بعد استكمال منشآت إنتاج النظائر المشعة الجاري تنفيذها.

• الاستخدام الأمثل لتسهيلات إنتاج الكوبالت المشع والاستفادة منه فى التطبيقات المختلفة مثل حفظ المواد والأغذية وغيرها من الاستخدامات الطبية.

ايودين 131 المنتج محليا

• استخدام إمكانيات التشعيع النيوتروني بالمفاعل لتعديل خواص رقائق السيليكون ذات النقاوة العالية بالمواصفات المطلوبة للصناعات الإليكترونية المتقدمة ( تطعيم السليكون Silicon Doping ).

رقائق السيليكون

• تم الاتفاق مع إحدى الشركات الألمانية على مشروع لتشعيع الأحجار الكريمة، وبعد نجاح التجارب المبدئية لتعريض الأحجار (التوباز) لجرعات مختلفة من أشعة جاما، تم التعاقد بالفعل ويتم استغلال المفاعل حاليا بطريقة منظمة لتشعيع التوباز مما يدر على الهيئة عائدا كبيرا من العملات الصعبة نظير خدمات التشعيع

التوباز الملون باستخدام التشعيع النيترونى

ويتمثل العائد العلمى والتكنولوجي لمفاعل مصر البحثي الثاني فيما يلي:

• اختبارات السلوك الإشعاعي للمواد المستخدمة فى مفاعلات الأبحاث والقوى.

• اختبارات الهيدروليكا الحرارية المحاكية لظروف التشغيل فى مفاعلات القوى.

• بحوث علوم وهندسة المواد والمواد المتقدمة.

• بحوث فيزياء وهندسة المفاعلات.

ويتمثل العائد القومى لمفاعل مصر البحثي الثاني فيما يلي:

• تأهيل كوادر بشرية وطنية عالية الخبرة فى مجالات تصميم وإنشاء المفاعلات ومعامل الوقود النووي.

• تعظيم مشاركة الصناعة المصرية.